المشاركات

عرض المشاركات من 2008

أي سر؟ في الوجود أنت ؟!!

صورة
حول المكان حلقت أنظاري .. فوجدت ذكرى وألف ذكرى تنبش في الحنين إحساسي .. والشوق يبكي! ينادي! .. متى يحين الالتقاء؟! حولت ببعدك نهاري مساء .. والألحان لصمت .. وفراغ في كل شيء أنا .. هو أنت ..! فأي سر في الوجود أنت؟! أرى خيالك يحدق في كل الزوايا .. يرقص على وتر عزفاتي ونغماتي .. يحرك في مرآة وحدتي .. سكناتي..، أرى عيونك ترسم في عيناي الشوق أروع اللوحات وأي الفتون في عينيك تأسرني؟!.. تداعبني ..تسليني .. تلاطفني فأي سر في الوجود أنت؟! همسك في أذني يقول حكماً ودعاء .. وألحان ونشيد .. وصلاة ! بكائك يخاطرني .. يوقظ دموعي من سبوة الآلام .. يحرك داخلي .. غريزتي لعناق واحتضان حنين صوتك .. يقرع في مسامعي أجراس الاشتياق يبدد الصبر شوقاً ليوم اقترابي ولقيآك فهمسك: يكلمني .. يحاكيني .. يناشدني فأي سر في الوجود أنت؟! أوقفت خواطري كلها في طابور الانتظار!! وسال الحبر نحو خواطرك يخط همهمة أجهضها الابتعاد.. لغزاً وطلاسم .. تترجمها ذوبان جنوني حباً وشغفاً حتى الغليان .. خشعت أقلامي ساجدة .. تناجي بهاء الكلمات للحراك. فجاء النداء.!! عجزاً بلا جواز أو بلا جواب .. ...

قبلات عسلية ..

صورة
أرسلت خلايا قبلاتي لشفتيك تنحل من رحيقها عسلاً وعطراً فأحلق راقصاً (رقصة الذوبان) في سكرة جنونية أتخبط  في زهور بستانك مغرماً أعجوبة عسل أنثوي بين أطباقها تتغلغل أنفاسي تبحر في حنين سحرك الدفئوي حيث مرفأ عاشق هائم لأضم شفاهك .. بقبلة مغرم وقداسة  مائك أطفئ نار آلامي ونعومها رمم كل شتاتي فأنسى أحزان أعوامي.. كوليد جديد حبيبتي !! عذاب اشتياقي للقبلات حرر خاطرتي .. أحبك حد الجنون

حديث القلب

صورة
من داخل القلب يحدثني بسيمفونيتيه الصامتة ،، بأوتار قيثارته الحزينة .. وعلى صوت طبلها يأخذني الإحساس نحو آلام الذكريات .. لحظات تعتصر الدموع ألماً وحسرة انكسار  .. وجع مؤلم .. تأوي بالرأس بين الركبتين .. لأنطلق مسترسلاً دموعاً ودموع والقلب يتوهج حرقة .. ينزف دماً ودم آه منك حين صمتك يا إحساس يقتلني تجدد الموت وأنا مقبرة لكل الأحاسيس دفين بين أترابها .. جسد بلا روح طعنات الزمن مكتوبة على قبري ضحية قلبي الملهم بالطيبة ..  توقف يا إحساس توقف كفاك قتلاً .. كفاك أسراً .. كفاك وكفاك أوجاع لا تسترجعها .. كفاك

أشعريني ..!

صورة
  ورود الحمر أهديها وعيناي بها أفديها قلبي لها متيم وكوي البعد مؤلم لقربها وحضنها أحلم   نشيد الحب أوتر وعزف الألحان أبدع لحبها لعشقها اسكر   أتلقين كحبي عشيق؟! كمثلي..! لأنسك روحي أبيع..؟! لما البعد..؟ لما كل هذا الجفاء الشنيع..؟! لما حسك طفيف بخيل..؟! ألا تكسرين كبريائك العنيد! وتدخلين في قلب الحبيب أميرة، حبيبة، وشمعة لدربي الطويل   لما تسأليني..!! أحبي غزير؟ ألا يكفيك روحي وعيني وقلبي أسير؟ تعالي في أعماق الفؤاد ونوري كل ظلم مخيف

وفي انحنائي عظمة

صورة
ليس كل الانحناءات تدل على الذلة ؛؛ بل كثير كثير منها تسمو بالنفس للعلو منها ما تزيد شرفاً وعزة .. انحنائي بالأمس لأقبل اليد الكريمة .. ( أمي وأبي ) شاءت لي الأقدار أن أكون بعيد عن أمي وأبي .. عن تلك النظرات الرحيمة ،، عاطفة أبي .. عاطفة أمي .. فمهما حدثتهما عبر الهاتف .. تبقى العين تشتاق وتشتاق بالأمس حين وصولي لبيتنا في الليل .. استقبلتني أمي .. (والله اشتقنا لك) .. لا أنكر أنها جملة بسيطة لكن صوتها نبرتها نظرتها .. كسرت قارورة الدموع التي اختزنتها في عيني شوقاً لها .. أخذتني بين يديها .. (أحسست أنني في الرحمة نفسها) .. لم أستطع تمالك نفسي وان احبس تلك الدموع وأنا في سماء عاطفتها أحلق .. فرددت .. (والله وأنا يا يمه مشتاق لكم) .. فانحنيت أقبل يديها الكريمتين .. شعور لا يوصف .. حين أمسكت بيدها رأسي وقالت (وأخيراً شفناك) .. أما في الصباح الباكر من اليوم الثاني .. أيقظتني أمي حتى أصبح بوالدي العزيز ذهبت له .. (صبحك الله بالخير يبه) .. دائماً يختار كلمته الرائعة التي تدوي في ذاكرتي (صبحك الله بالخير حبيبي .. طولت الغيبة علينا) .. قبلت رأسه ويده .....