المشاركات

عرض المشاركات من 2011

بستان الحب ..،

صورة
كلما جمعت  ندى الحب من البساتين ..، لأروي ضمأ قلبي .. قست علي طبيعة الفراق ..،  حتى أوشكت الهلاك ..، فوجدت بستانك الحميم ..، إذ صوتك الغناء يصدو في إذني كعصفورة .. يخترق سمعي وعقلي .. بل حتى قلبي لذا كنت مجنوناً لسماع صوتك ..، صوتك الجميل يعذبني.. يأرقني.. لأنني أدمنت حنانه ..، مهوساً بألحانه..، فأصبحت فيك مجنوناً.. فهل ألقى في بستانك دواء؟!

سألتني عن الحب !!

صورة
أتسأليني عن الحب!!؟ سأجيبك.. !! حبنا كان شفافاً  كقارورة زجاج .. لكن غفلتي خطفت منها اللمعان،، بزلتي لطختها بسواد كالرماد.. نعم لن أنكر خطيئتي .. لن أنكرها... لكني تنبهت حينها وأدركت سوءة فعلتي،، وعزمت على أن أعيد لها البريق ..  فسعيت جاهداً ..   غسلتها بماء عيوني ...وطيبتها بعطر الغفران ..، مرتين أو ربما يزيد ..، لكنك صاحبة قلب لا يعرف الرحمة..،  بألم تحطميني إلى أجزاء ،، فأجمع أجزائي بصمت وقهر أداوي جروحي رغم كل الصعاب!! ليبقى حبنا ..  لكنك اعتدتي على رمي الحجر ... لتجعليني فتات ..  لأكون أمامك ضعيف أو مهان ،، وتدّعين أنك صاحبة فضل وامتنان ..، وكلما مددت لكي يدي..، أرى في عيونك الاحتقار!!! وتقولين أنت صاحب السواد!!؟ وترمين عليّ كل العتاب!! رويداً يا عزيزتي!! كما أن الحب يُبنى كذلك ينهدم..، وثقب واحد قد يغرق المركب..، وحينها يصبح قدرنا بما تقدره لنا الأمواج.. وليس للأمواج ربان .. فكذلك الغضب والصمت كالبركان فيوماً ومهما طال سينفجر..، وسينثر من حميمه النار والسُعر... ويحرق كل يابس و...