المشاركات

عرض المشاركات من 2012

أيها الصمت العظيم ..

صورة
أيــها الصمت العـظـــيم.. تهاوت أوجاع السنين.. بجروح وأحزان وآلام.. وشكواي تطرق أبواب البوح الموصدة تستغيث..  همسك الوحيد أجابني ..! أوحيت إلي كتابك.. بأن أتفرد بأوجــاعي .. وأتملك لوحدي آلامي.. وأنك في ساعة البكاء أنت أنيس لوحدتي.. فأيقنت سبيلك المقدس...  نعــم، فخلصتني!! سافرت إليك بروحي .. أتزود زهد الأنين.. آهاتي المستعينة بك أصبحت اليوم هادئة لا حس فيها.. أيها الصمت الطويل الذي يجتاحني.. ضممتني فألفتك ..  وصار الكلام أقسى عذاباتي ..  فلا تحرمني السكوت.   أيها الصمت العظيم .. يامن تربعت على عرش هواجسي .. يا نور شعوري وسيدها ..! ألهمني حقيقتك وفلسفتك ..!! أأنت ذاك الفراغ؟! .. أم أن ذاتك التي تملئه؟! خذني إلى سرك الملكوتي ... وهبني عطاياك .. لأنال درجة القربى .. فقد أخليت لساني من دنس الحديث .. واجعل آلام صمتي مغفرة عن زلة البوح.. أغثني من سئم الثرثرة الزائفة.. واستنطق شجوني دموعاً ساخنة .. لتدل على وجودك .. لأجلك اعتكفت في العزلة.. راجياً منك بلسمة جروح الماضي الحزين.. وانقطعت إليك بروحي عن...

كتـــمان حزن

صورة
أن تتصنع الإبتســـامة ،، لتخفي حــزنك الـمعقد!! وتتكلف في رسمها على شفيتك .. لأنك لا ترغب بمشاركة همك .. تحس بثقل شفيتك .. وعصيان تحدب وجنتيك ..، بفوضى تتصدع طبيعتــك ..؛ وتتمزق ملامحــك!! ..  تتنازع فيها تضاريس تعابيرك.. كحرب بائسة ..، إبتسامتك الخاليــة من المشاعر .. هي مليئة بالفـــراغ !! كجثــــمان فارقته الروح ... كصورة رمـــادية تنعدم فيها الألوان !!.. فتســعدهم ،، لأنهم يجهلون حقيــقة آلامك..، ولا يُسـتـــشـعر بكواليس مظهــرك ..  وتبقى وحيداً في ليلتك.. تضــمد جروحك؛؛ بحجم همك المتسع .. تتقلص أنت ..  تنكمش أطرافك على أجزائك كالتـــواء شيء يحترق ؛؛. تثني ركبتيك قسراً .. مطأطأ رأسك.. تتسند زاوية الغــرفة .. وتشعر أن مساحتها تزاحمك .. تنكسر الأضــواء في عينيك رغم صخب الظلام فيها !! فتبــكي بصوت نحيب يزعــجك .. ولا يسمــعه غيرك !! ..  فيرتوي منديلك دموعاً .. وتفيــضه حتى يغرق .. فلا تجد شيئاً يستوقف دموعك ..  آهـــاتك التي تتمــر...

عودي يا عزيزتي ..،

صورة
لأنني متعطش إليك .. أنــــــاجيك بالحب عودي محتــــاج لوجودك .. فــراقك أرهقني ، أبكاني وآلمني .. أنـــاشدك بالحنان عودي ,, عزيزتي .. أنا موسيقى أنغامها فراقك الحزين أنا خـــاطرة كلماتها أنتِ .. ولأنك كل شيء .. فأنتِ حـــــياتي ،، ولأنك بعيدة عني  .. فأنا في موت وعذاب .. شجـــون قلبي تنـــاديكِ .. عــــودي عزيزتي .. على مشــــارف ذكرى عـــيد ميلادك.. أشعل شموع أمــل اللقاء . فمتى أرى محياك ؟

قنينة الحب

صورة
حبيبتي..! أحببت كل تفاصيل غـمـوضـك،، وطبيعتي مغـــرمة في الاكتشاف !! لذا حـــاولت منك الإقـــتراب لأعــرف حـقــيــقــتــك لكنك اخترتِ الإبتــــعاد..!! فــرحلت..!! دون أي إكـتــراث فالنتظرتك .. وانتظرت الإنتظار فـمتـى المـــآب؟؟! ومتى تعــلنــي لــي هزيــمــتك ألــم تعلمي بعد أني أسير الحب؟!! والحب ليـــــــــس حرام!! وأن الحــب إيمـــانٌ ،، له تضـــرعٌ وله صلاة فتعالــي نتوضأ.. لنــبتهل بخـــشــوع ألم تعلـــــمي أن الحب إبـــداع؟!! فالحب قنينة أحباري .. وريشتي هي قبلاتي.. وجبينُكِ كراســة لكتابتي،، فدعيني أكتب بين عينيكِ ما أشاء.. وامسح ما أشاء.. لأُعُــيــد لك إبداعاتي،

شكوة صامتة

صورة
أيتها الأحزان خذيني ،، وألقي بجسدي على مهلٍ في فراشك ،، وغطيني برداء الآلام ..  فأنا اليوم عليل الجراح .. ولا تداويني .. لأن الحياة تعذبني،، واتركيني أنزف كل شكواي.،، و اسعفيني بحقنة تمدد أطرافي لنومٍ عميق ،، أستعيد فيها الماضي الجميل لأنني سأمت اليوم وسأمت أشجانه التعيسة ..!! آه يا أحزاني ... تراكمين عليّ الأوجاع دون اكتراث.. وشكواي صامتةٌ  تنتظر غيث البوح،، لتسقي حقول قراطيسي ،، فانتظرت ،، وانتظرت الانتظار !! لكن حرارة الجراح قد جففت أحباري.. حولتي بساتيني إلى خراب ،، فهاجرتني الأحاسيس .. وأصبحت وحيداً أفتقد ذاتي !! أبحث عنها في دروب التيه كأنني المجنون .. مفتشاً بين قسوة الذكرى والحقيقة المرة عن شيء يلملم شتاتي..، ولا ألقى غير الشرود لأصارع بها أيامي المتبقية.. أيتها الأحزان .. ليتني طفل في قضاياك،،.. أبث شكواي في صمت المرآة لتواسيني دموع صورتي المنعكسة،، أو أطفئ شموع غرفتي لتغطيني ظلمتها فأحسبها فضاء أختبئ فيه عنك ،، أو أكتبك في ورقة كشكولية ثم أمزقها بحرقة فتكون نهايتك فتات!! لكنك اليوم أشد لعنة ..!! كلما نسيت تفاصيلك...