داخل القصة ..
كنت أسأل نفسي عن ماذا لو أتيح للبشر أن يختاروا لهم نهاية، ماذا عساني أختار لنفسي؟! لم أطل التفكير حتى اخترت لنفسي نهاية مفتوحة تقتضي المزيد بنحو آخر، مثل رواية انتهت أسطرها على أحداث ناقصة، تجعلنا نعيش دور كاتب خارج عن النص. نكتب نهايات متعددة ومختلفةكأنها تأبى أن تنتهي عند آخر صفحة. ملاحظة متأخرة / أكره النهايات المجردة. لذا أؤمن بأن النهاية بداية أخرى، وإن كانت حزينة ... انتهى بنا الحال على أن نفترق، دون أن نختار في الحقيقة ذلك .. كان يجب عليك الرحيل، وكان يجب علي أن أمضي نحو إتجاه معاكس .. آخر لقاء لنا كان عند باب خشبي مصبوغٍ بلون السماء، الذي أغلق آخر ورقة من قصتنا بعد أن غادرتِ المكان .. لم يكن كأبواب الأيام القديمة التي من خلفها افتتحت قصص الحب .. انتظرت يومين في الخاتمة، علك تعودين .. لكنك كنت تتوغلين في الرحيل .. دون أن أعرف عن فهرس يدلني عليك .. بين صفحات دواوين الشعر الذي يروق لك بحثت عنك بيتاً بيتاً .. لم أجدك في كتب الملهمين والفلاسفة، التي لطالما تكلمتي عنها .. لم أجدك في الروايات التي تسهرين عليها تحت نور مصباح با...