حينما كان الأمل بعيد ..
كنت أنت حينها بعيد بحت حنجرتي وسال دمها لطول النداء خطوت شيئاً نحوك فشيئاً فوجدتك مكبلاً بالقيود لحقدهم .. راقوا دمك أمام مرأ عيني هم الأعداء !!.. قطعوا سبيلي إليك فصرت أنا الوحيد دونك .. رثيتك حتى جفت مدامعي في كفن الوداع طويتك وورايتك في أرض الفراق لتخلد عن شكواي .. فهل رزقتك السماء من جديد؟! هو الكرم الكريم المعروف فيض لا محدود ولا معدود فتعال إذاً وخذني إليك .. فقد سئمت ألم العتاب>..