.. هوآجس وحدتـي،،





يراودني في فترة وأخرى شعور داخلي يعاتبني بشدة لا أستطيع معرفة اتجاه ضوءه.
وكأنني اغترفت ذنباً لا يغفر .. فأبقى مكبوح الخاطر طوال اليوم أو أكثر.
أعيش حياتي كما هي .. ولكن الابتسامة مصطنعة لا تدب فيها روح الحياة.
لعل الكثير يفسره (أشعر بأنني وحيد) رغم التفاف الناس حوله!

هاجس بعد الآخر يدور في الذهن .. بحثاً عن سر هذا الشعور!! ..
أهو عدم بالرضا؟!! أم حدس لحزن لم يعلن عنه بعد؟!
ويضل الفكر مشوش حتى تزدحم المشاغل على ذاك الذهن ..
فينسيني الزمن وتنسيني الأشغال .. بعد سويعات من سبات!

.. فكتبنا هذه الخاطرة ..

في ركب التيه ساقتني أعاصير الأوهام
تلاطم بي رياحها جدران الحزن والآلام
وتعصف في ساعات ذاكرتي .. أتعس اللحظات
لترمق بي نحو زاوية أوحشها الظلام
وحيداً.. أتخبط في سجلات أيامي الفانية!!
فلا أجد من يقاسمني الوجع المكتوب..
سوى الوحدة إن صح شريك؟!

ويحك يا هواجس فضي عني ..
فمتى ستنتهي الرواية؟!
وتجلوا الآلام من كل تفاصيل الحكاية!؟
ألا يكفيني أن أعيش آلام عالم الوجود
لما أثقل على نبض قلبي بصراعات خالدة في سباتها.
تعساً..! أما كان أن لي أن أتلذذ برغيف اليوم!!
أما حان موعد النسيان؟!!!


وتضل الحياة دوامة .. فيوم لك ويوم عليك..


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الطيبون لا يرحلون

داخل القصة ..

رسائل متعثرة