روايـــة حـــب
موسيقة الخاطرة :- لم يا سيدتي كل هذا الجفاء ..؟! ولم كل هذا التنكر عن حضرة الحب؟ أنسيتِ الوعود التي قطعتها نظراتنا الصامتة..؟! أنسيتِ أحلامنا التي رسمتها ابتساماتنا.. ألا تتذكرين مساء ذاك الأربعاء، حيث احتفلنا بليلة وردية؟ يوم كان فستانك الحريري الأسود يبهرني بياضاً.. أم أنك أضعتِ عنوان آخر صفحة في روايتنا؟ رويداً يا حبيبتي .. أتذكر جيداً أنها في صفحة السابعة والأربعين يوماً! في سطر الساعة الثالثة والنصف بعد الظهيرة! إذ توقفت ساعتي، وأصبحت روحي معلقة في آخر لحظات قبل الرحيل.. وبذلك انتفت لدي كل نظريات الزمن.. افترقنا بلا دموع ! ولم أحتضنكِ إلى صدري ! وكان الوداع كلاسيكياً ! وهنا، وضعنا نقطة الختام للفصل الأول! ابتدأنا بسملة الفصل الجديد في صفحة اليوم الأول بعد الرحيل.. ومنذ حينها، أنا هنا أنتظر مرسى لقائكِ على شاطئي.. تلقيتُ بضع قوارير معبئة بنوافل من رسائلكِ، رمتها أمواج الغربة.. قرأتها حتى أجدت تجويد كلماتكِ كما لو كانت بترتيلكِ .. لكن البعد أنساكِ تأدية الفرائض نهياً...