المشاركات

عرض المشاركات من 2014

فوضى مشاعر

صورة
-: موسيقة الخاطرة :- لا شيء جديد، غير أن الفوضى تملؤني.. ومشاعري حبلى بالشتات.. تولد بعد شهرين من التيه .. وانتفاضة صمت في وجه خرافات الفضفضة! وثورة ضد كبرياء الأحاديث..!  أمّا قصتي هذه المبعثرة بغموض.. مكتوبة في قصاصات من ورق، هنا وهناك! أجزاء منها في معتقل هذا الزمن! وأجزاء على حبل عفاريت مشنقة الفضول! وأخرى تنتظر محاكم البوح المتعثر! ببطئ ألملم ذاتي، حتى لا ينكشف لي حجم الألم! وأجمع نفسي من كل هذا التناثر .. ثم أعيد ترتيبي لأحتضن روحي .. وأبكي!

هاتفيني ..

صورة
أعلم أنكِ هنا بين حروفي تتجولين بصمت.. تقتطفين رسائل الحب من خواطري .. ثم ترحلين .. ولأني أعلم أنكِ تعودين .. أكتب لك شيئاً من جديد .. ورغم هذا العبور الصامت .. يعجبني حضورك ! وفي الليل مع أنغام الموسيقى العربية .. تتسلل إليك الكلمات ! تناجيك هاتفيني .. أنا أنتظرك ..

يتعثر البوح .. (3)

صورة
علقت الصورة التي تجمعنا على حائط حجرتي .. برغم الجمود الفيزيائي التي فيها .. إلا أنها تحرك فيّ أحاسيس الشوق.. فأمثل على بهائك نهاراً ومساء .. لأحدث ابتسامتك الساحرة ..  وبعد كل صلاة أنتِ تعقيباتي ودعائي .. وبرغم كل هذا السكون .. أنا لازلت متعلق بفوضوية عشقك .. يتعثر البوح .. (2) يتعثر البوح .. (1)

روايـــة حـــب

صورة
موسيقة الخاطرة :- لم يا سيدتي كل هذا الجفاء ..؟! ولم كل هذا التنكر عن حضرة الحب؟ أنسيتِ الوعود التي قطعتها نظراتنا الصامتة..؟! أنسيتِ أحلامنا التي رسمتها ابتساماتنا.. ألا تتذكرين مساء ذاك الأربعاء، حيث احتفلنا بليلة وردية؟ يوم كان فستانك الحريري الأسود يبهرني بياضاً..  أم أنك أضعتِ عنوان آخر صفحة في روايتنا؟ رويداً يا حبيبتي .. أتذكر جيداً أنها في صفحة السابعة والأربعين يوماً! في سطر الساعة الثالثة والنصف بعد الظهيرة! إذ توقفت ساعتي، وأصبحت روحي معلقة في آخر لحظات قبل الرحيل.. وبذلك انتفت لدي كل نظريات الزمن.. افترقنا بلا دموع ! ولم أحتضنكِ إلى صدري ! وكان الوداع كلاسيكياً ! وهنا، وضعنا نقطة الختام للفصل الأول! ابتدأنا بسملة الفصل الجديد في صفحة اليوم الأول بعد الرحيل.. ومنذ حينها، أنا هنا أنتظر مرسى لقائكِ على شاطئي.. تلقيتُ بضع قوارير معبئة بنوافل من رسائلكِ، رمتها أمواج الغربة.. قرأتها حتى أجدت تجويد كلماتكِ كما لو كانت بترتيلكِ .. لكن البعد أنساكِ تأدية الفرائض نهياً...

لو تفكرنا

صورة
  بعض النكت المضحكة التي نتداولها تحمل في طياتها حكم لو تفكرنا. قال لي بالأمس أحد الأصدقاء نكته طريفة. يحكى أن أب جائه اتصالاً من المستشفى ليفيدونه بأن ابنه قد توفي وعليه أن يستلم الجثمان. في مراسيم الدفن اتضح أن الإبن لم يكن إلا في غيبوبة عميقة، فصحى على بكاء الناس وقال لوالده أنا حي لم أمت. رد عليه الأب: "اسكت انت افهم ولا الدكتور!".   في حياتنا اليومية، نحن كذلك نمارس هذا التطرف ونستقصي عقولنا أو عقول الآخرين بشكل لا إرادي. وهذه بعض النماذج للتقريب. مشرف وموظف كادح، المشرف يستقصي مقترحات موظفه بحجة أنه الأخبر والأفهم لمصلحة العمل. من دون أي تفكر، من دون أي دراسة علمية ومن دون أي توظيف للعقل تنتهي القضية بسبب هكذا نوع من التطرف.   حينما تختلف الإبنة مع أمها، يكون الرد "أنا أمك وأفهم منك في مصلحتك". أو ربما الزوج يستقصي مقترحات زوجته في إدارة الشؤون المالية بحجة أنه الأفهم لمصلحة الأسرة. ومع الأسف، لا ندرك بأن هذا تطرف وأنه سبب في تعطيل العقل لإدارة النقاشات ووأد مشاركة أفكار الآخرين.   لو حاولت أن تناقش بشكل عقلي عن بعض المسائل الدينية أو العقائد...