سألتني عن الحب !!


أتسأليني عن الحب!!؟
سأجيبك.. !!

حبنا كان شفافاً  كقارورة زجاج ..
لكن غفلتي خطفت منها اللمعان،،
بزلتي لطختها بسواد كالرماد..
نعم لن أنكر خطيئتي .. لن أنكرها...
لكني تنبهت حينها وأدركت سوءة فعلتي،،
وعزمت على أن أعيد لها البريق ..
 فسعيت جاهداً ..  
غسلتها بماء عيوني ...وطيبتها بعطر الغفران ..،
مرتين أو ربما يزيد ..،

لكنك صاحبة قلب لا يعرف الرحمة..، 
بألم تحطميني إلى أجزاء ،،
فأجمع أجزائي بصمت وقهر
أداوي جروحي رغم كل الصعاب!!
ليبقى حبنا .. 
لكنك اعتدتي على رمي الحجر ...
لتجعليني فتات .. 
لأكون أمامك ضعيف أو مهان ،،
وتدّعين أنك صاحبة فضل وامتنان ..،
وكلما مددت لكي يدي..،
أرى في عيونك الاحتقار!!! وتقولين أنت صاحب السواد!!؟
وترمين عليّ كل العتاب!!

رويداً يا عزيزتي!!
كما أن الحب يُبنى كذلك ينهدم..،
وثقب واحد قد يغرق المركب..،
وحينها يصبح قدرنا بما تقدره لنا الأمواج..
وليس للأمواج ربان .. فكذلك الغضب
والصمت كالبركان فيوماً ومهما طال سينفجر..،
وسينثر من حميمه النار والسُعر...
ويحرق كل يابس وخُضر..
ولن ينفع عندها الندم !!

مهلاً !
سأخبرك أنني راحل من الماضي ..
سأخلفه وراء ظهري دون عودة .. 
فإن كنتي تعيشين الماضي ..
فاعذريني فأنا لن أنتظر l..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الطيبون لا يرحلون

داخل القصة ..

رسائل متعثرة