ما أروع أن نعنون خبراتنا بالحب
استوقفتني بالأمس ورقتين معلقتين على الجدار في بيت أختي بشريط لاصق وبشكل بسيط جداً. ولعل البساطة هي سر جاذبيتها. لكن قبل أن أكمل حديثي عن هاتين الورقتين، أرغب في القول بأنه جميل جداً أن نتعامل بالحب في حياتنا كلها، وجميل أن نتبادل خبراتنا وطاقاتنا تحت عنوان الحب. لكن الأروع أن نجعل هذا الحب مدون في وريقات، وإن كانت بكلمات بسيطة جداً لأن لها التأثير الأعمق والأكثر صدى بالمقارنة بالتلفظ فقط.
حتى لا أطيل، تلك الورقتين كانتا بمضمون رسالة طبية إلى والدها من ابنته والتي تقعد على كرسي الدراسة في كلية الطب. افتتحت رسالتها بهاتين الكلمتين "حبيبي بابا" وهنا الروعة بكل المقاييس لأنه يعبر عن الحب المتحرك والمفعم الذي لا جمود فيه، فلكونها تحبه تقدم له النصيحة. وهذا ما يجب, لأن الحب هو الطاقة التي تدفع الإنسان لأن يتحرك في مجتمعه نحو الخير.
تابعت رسالتها بشرح المشكلة الطبية ثم أوضحت أخطاره إذا لم يتم تفاديه ثم عرضت النتيجة الحسنة بإتباعه النصائح. بعد ذلك وبشكل نقاط سردت النصائح الطبية تلتها النصائح الغذائية. إذاً الرسالة تناولت شرح المشكلة و الأعراض وطرق الوقاية، وهذا الأمر الآخر الذي أعجبني في هذه الرسالة لكونها أوفت وأحاطت بكل ما يمكن، وهذا ما يسمى بالإتقان.
في خاتمتها كتبت هذا المثل "اللي ما فيه خير لأهله ما فيه خير لنفسه". وهنا وقفة رائعة أيضاً، إذ إصلاح المجتمع يبتدئ من الذات ثم من الأسرة. فإذا كانت رسالة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهي الأسمى والأوسع والأشمل قد بدأت بالأقربين فما بالكم بالرسائل الثانوية؟!! .. إذاً علينا أن لا نغير مسرى النصيحة لتأخذ نتيجتها بالشكل الأعمق، فبذات وبالأسرة يبتدئ التغيير الحقيقي للمجتمع.
في الختام لا أخفي عليكم بأن عيني أغرقت بالدمعة حين قرأت هذه الرسالة لأنها خارجة من حب طاهر ولأنها كانت صورة قريبة لي استقرأت منها نعمة الله علينا حينما فطرنا على الحب وأودعه في قلوبنا فكونا به أسرة عظيمة نتبادل فيما بيننا الشعور بالمحبة.
حتى لا أطيل، تلك الورقتين كانتا بمضمون رسالة طبية إلى والدها من ابنته والتي تقعد على كرسي الدراسة في كلية الطب. افتتحت رسالتها بهاتين الكلمتين "حبيبي بابا" وهنا الروعة بكل المقاييس لأنه يعبر عن الحب المتحرك والمفعم الذي لا جمود فيه، فلكونها تحبه تقدم له النصيحة. وهذا ما يجب, لأن الحب هو الطاقة التي تدفع الإنسان لأن يتحرك في مجتمعه نحو الخير.
تابعت رسالتها بشرح المشكلة الطبية ثم أوضحت أخطاره إذا لم يتم تفاديه ثم عرضت النتيجة الحسنة بإتباعه النصائح. بعد ذلك وبشكل نقاط سردت النصائح الطبية تلتها النصائح الغذائية. إذاً الرسالة تناولت شرح المشكلة و الأعراض وطرق الوقاية، وهذا الأمر الآخر الذي أعجبني في هذه الرسالة لكونها أوفت وأحاطت بكل ما يمكن، وهذا ما يسمى بالإتقان.
في خاتمتها كتبت هذا المثل "اللي ما فيه خير لأهله ما فيه خير لنفسه". وهنا وقفة رائعة أيضاً، إذ إصلاح المجتمع يبتدئ من الذات ثم من الأسرة. فإذا كانت رسالة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهي الأسمى والأوسع والأشمل قد بدأت بالأقربين فما بالكم بالرسائل الثانوية؟!! .. إذاً علينا أن لا نغير مسرى النصيحة لتأخذ نتيجتها بالشكل الأعمق، فبذات وبالأسرة يبتدئ التغيير الحقيقي للمجتمع.
في الختام لا أخفي عليكم بأن عيني أغرقت بالدمعة حين قرأت هذه الرسالة لأنها خارجة من حب طاهر ولأنها كانت صورة قريبة لي استقرأت منها نعمة الله علينا حينما فطرنا على الحب وأودعه في قلوبنا فكونا به أسرة عظيمة نتبادل فيما بيننا الشعور بالمحبة.
تعليقات
إرسال تعليق