أُجبرت على رحيلك .. ولم يكن لي خيار !!
يقولون للمحبين لا تقولوا وداعاً بل قولوا إلى اللقاء ..
لكنني أعلم بحسرة أن رحيلي بلا عودة..
فكتبت هذه الخاطرة ،،
ستبقى حيٌ في ذاكرتي ..
وسأحيي ميلادك السنوي في كل لحظة ..
العهد بك أزلي ..
فالصانع لا ينسى صنعته ..
صنعتك فصنعتني ..
أوجدتك فلقيت وجداني في صفحاتك ..
كنت يومي .. ساعتي ..
والأحلام في نومي ويقظتي ..
دللت على كنوز ذاتي في أعماق بحرك!! ..
ولم يكتشفها غيرك..
فكنت ملجئاً لطاقاتي..
أخفيت هويتي خلف كواليس خشبة مسرحك..
لكنك تعرف جيداً من أكون..
فسجلات حروفي تفضحني على الدوام..
أنا من دونك أحتضر بصمت ..
لأنني أفتقد الهوية .. والمأوى أوشك الانهيار
بحزن أتذكر تفاصيل الحكاية..
وأي حكاية !! أن أكون أنا ضحية عناد البشر ..
كتبنا رواية الأربع السنين الماضية بحب ووفاء..
إذ كنت أنا الفارس في معاركك..
لكنها الأقدار...شاءت أن أرحل عنك في برد الشتاء ..
وشظايا الحسرة تسعر فيني كلهيب الصيف ..
ودمعي عليك يتساقط .. كأوراق الخريف..
وأبحث عن بصيص أمل .. كوردة ربيعية
فكيف لي أن أدرك الفصول بعدك ..!!

تعليقات
إرسال تعليق