كمـــا يشـــاء حيـــائك ..
في كل هذا الشتات..
لم تعد الحروف تلملم بعثــرة البعد ..
فخواطري كقصاصات أوراق في مهب عتيّ الريح ..
فلا شيء يجمعني غير حضورك ..
ولا شيء يحتضن هذا الشوق غير قلبك ..
وعيناكِ ! متى يشفق الوقت لهذا العشق ليجمعنا ؟
حبيبتي !
لا زلت مؤمن بأن صدفة ستجمعني بك يوماً ..
لعلي ألقاك في إحدى شوارع هذا الوطن ..
أو ربما تجمعنا سماء غربة ..
لا تهمني التفاصيل، بقدر ما يهمني موعد المثول أمام البهاء ..
فأنت حبيبتي هبةٌ للجمال، ولم يهبك الجمال شيئاً ..
سأقترب منك ببطئ لتبقى للحظة هيبة القداسة ..
سأحتفظ بالمسافة كما يشاء حيائك ..
أما عيناي سأطلقها حرة في سمائك ..
لا أعلم حقاً حينها ما سأقوله لك !
لكنني سأطمئن على أن كل القبلات التي زرعتها في كفي ونثرت رحيقها في الهواء قد لامست وجنتيك.
وأنك تشعرين بالدفئ حينما أحتضن وسادتي كل ليلة ..
وأنك تسمعين أغنية الحب حينما أنشدها للقمر ..
وتشعرين بأنفاسي حينما أشتم وردة ..
سأبقى أحدثك .. حتى تغيب الشمس أو حتى تشرق ..
حبيبتي !
سأكتب في يمناك اسمي، قبليني هنا دون خجل ..
وسأكتب اسمك في يسراك، عانقينا داخل كفيك ..
وبسمتك ! ألا زلت تخبئين شفتيك بكفك ! وتعتصرين عينيك حينما تضحكين؟
ما أجمل السحر الذي في تفاصيلك ..
حبيبتي! مشتاق لك ..

تعليقات
أنت رومنسي للغاية ..
إرسال تعليق